يواصل فريق إعادة هندسة العمليات في ديوان الموظفين العام، عقد اجتماعاته الأسبوعية والتي بلغت (14) اجتماعاً، بهدف إعادة هندسة العمليات والإجراءات المتبعة داخل ديوان الموظفين العام، وذلك في إطار تحسين جودة الخدمات المُقدمة لمتلقي الخدمة.
وتعد إعادة هندسة العمليات بمثابة أحد أهم الأساليب التطويرية المتبعة عالمياً، والتي تتيح للمؤسسات إمكانية إحداث نقلة نوعية في طبيعة ومستوى الخدمات المقدمة، من خلال إعادة تصميم العمليات بصورة جذرية، وصولاً إلى التخلص من التكرارات والتقاطعات المسببة للتأخير، والاعتماد على التكنولوجيا بما يضمن اختصار الوقت والجهد والمال، وتقديم خدمة أكثر تميزاً للمواطنين والموظفين على حد سواء.
مهام ومسؤوليات
ترتكز العديد من المهام والمسؤوليات على فريق إعادة هندسة العمليات في ديوان الموظفين العام، والتي تتمثل في تحديد السياسات الخاصة بعملية إعادة هندسة العمليات، مع إعداد خطة العمل والجدول الزمني، وجمع البيانات الخاصة بالعمليات المختلفة، وصولاً إلى ترجمتها لخرائط تسلسل، تنتهي بتحديد أولويات العمليات التي تبدو بحاجة إلى إعادة هندسة.
وإلى جانب ذلك يعمل الفريق، على البحث عن أنظمة جديدة للعمل تضاعف من جودة الخدمات المقدمة، من خلال المقارنة بين الأنظمة القديمة والمقترحة، وصولاً إلى اختبار الأنظمة المقترحة، وتدريب الوحدات والإدارات على الأنظمة الجديدة، مع المتابعة المستمرة للعمليات من أجل تحسينها دون توقف.
أبرز الإنجازات
أنهى الفريق إعادة هندسة أربع خدمات أساسية تمهيداً لإطلاقها على منظومة معاملاتي وهذه الخدمات هي: خدمة الترقية المستحقة، خدمة تثبيت فترة التجربة، وخدمة بدل التنقل، وخدمة النقل الداخلي.
ويواصل الفريق خلال الوقت الراهن العمل على إعادة هندسة مجموعة من الخدمات وفقاً لأولويات محددة.
فريق متكامل
حرصت إدارة ديوان الموظفين العام على تشكيل فريق متكامل من مختلف الإدارات والوحدات العاملة في ديوان الموظفين العام.
ويترأس فريق إعادة هندسة العمليات، م. حاتم سمور مدير وحدة الجودة وتطوير الأداء المؤسسي، إلى جانب عضوية م. محمد مرتجى من وحدة الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات، أ. ماهر قروط الإدارة العامة للشؤون القانونية، أ. ديمه ماصة من الإدارة العامة للتعيينات، أ. سماح الضفدع من الإدارة العامة لشؤون الموظفين، م. إيمان الظاظا من الإدارة العامة للتخطيط ورسم السياسات، و م. نداء شهوان من وحدة الجودة وتطوير الأداء المؤسسي.